شارة «نافذ» ليست إثبات النسخة المنطبقة
السريان يُعرض لأن إخفاءه أخطر. وقراءته كحكم نهائي أخطر أيضاً. الدليل له درجات، والشارة واحدة منهن فقط.
في سطرين
- الشارة تُقرأ مع دليلها: مرتبط بنص، مذكور بالاسم، أو شارة مصدر فقط.
- الملغى بلا ناسخ ظاهر يبقى ادعاءً حتى يُفتح الأصل.
طلب المحامون شارة سريان، لأن العمل على نص ملغى وهو ظاهرٌ كنافذ يُفسد المذكرة قبل أن تصل المحكمة. الشارة وُجدت لهذا السبب. ثم صارت تُقرأ كأنها المحكمة نفسها.
ليست كذلك. حالة السريان في المدونة مأخوذة عن شارة المصدر وعن العلاقات التي استُخرجت بين الوثائق. هذا عمل فهرسة. وهو ليس حكماً بأن هذه هي النسخة المنطبقة على وقائعك اليوم.
ثلاث درجات للدليل
- مرتبط: النص الناسخ أو المعدِّل موثّق بوثيقة في المدونة يمكن فتحها.
- مذكور بالاسم: الناسخ مسمّى، من غير رابط إلى ملف. تتحقق أنت من المرجع.
- شارة فقط: الحالة من المصدر، بلا تعيين للنص الذي نسخ أو عدّل.
الفرق ليس تجميلياً. بناء دفع على «ملغى» من غير ناسخ ظاهر يعرّضك لأن الخصم يفتح النص الذي حسبته ساقطاً. وبناء ثقة على «نافذ» من شارة فقط يعرّضك لتعديل نُشر ولم يُربط بعد.
غير مؤكد، وغير منطبق
غير مؤكد يعني أن المكتبة لم تحسم. يُكتب كذلك حتى لا يُملأ الفراغ بيقين زائف. أما «غير منطبق» فلنوع لا تُطلب له حالة سريان: مبدأ، عدد جريدة، بعض الأحكام. الحياد هنا أصدق من شارة خضراء.
افتح الأصل. اقرأ الدليل. إن بقي الشك، فهو شك مهني، لا عيب في الشاشة.