أربعة فحوص لا يغني عنها ترتيب النماذج
لوحة «أفضل ذكاء اصطناعي للعمل القانوني» تجيب سؤال المهندس. محامي طرابلس يسأل سؤالاً أضيق: هل النص الذي ظهر أمامه هو النص، وهل يفتحه، وهل عليه دليل سريان.
في سطرين
- لا ننشر ترتيباً يتوّج نموذجاً فائزاً على مسائل ليست مسائلنا.
- نعتمد أربعة فحوص ظاهرة في كل جواب: المصدر يُفتح، الهوية تطابق، دليل السريان مقروء، والانطباق يبقى قرارك.
كل بضعة أشهر تظهر قائمة. عشرة نماذج. مئات المسائل. درجة من خمسة وثلاثين. ثم عنوان حاد: هذا هو الأفضل للعمل القانوني.
القائمة مفيدة إن كنت تختار محرّكاً. وهي شبه فارغة إن كنت تكتب مذكرة استئناف، أو تراجع عقد توريد، أو تسأل عن ميعاد طعن في حكم مدني ليبي.
الفارق بسيط، ويُطمس عمداً في كثير من التسويق: «أجاب نموذجٌ» شيء، و«جواب تضع عليه اسمك» شيء آخر. المسافة بينهما ليست سرعة ولا بلاغة. المسافة هي المصدر.
السؤال الخطأ
«ما أفضل ذكاء اصطناعي للعمل القانوني؟» سؤال بلا ولاية. أفضل في أي قانون؟ بأي لغة مصادر؟ وعلى مسؤولية من إذا استشهد بنص لا يقول ما نسبه إليه؟
مسائل عابرة للحدود، مكتوبة بالإنجليزية، تُحكم بشبكة قوانين أمريكية وأوروبية وخليجية، لا تخبرك شيئاً عن المادة في قانون المرافعات المدنية والتجارية، ولا عن حكم المحكمة العليا، ولا عن عدد الجريدة الرسمية الذي نُشر فيه التعديل.
نحن لا ننافس تلك اللوحات على ملعبها. ملعبنا أضيق وأصعب: نص ليبي يمكن فتحه، وحالة سريان لها دليل، وملف قضية لا يُفتح لأن صاحب الحساب في المؤسسة فحسب.
الأول: هل يُفتح المصدر؟
الاستشهاد الذي لا يفتح النص زينة. عبارة أنيقة عن «المادة كذا» من غير طريق إلى الصفحة تُبقيك حيث كنت: تطمئن إلى جملة، لا إلى أصل.
في إيزوران الاستشهاد باب. إن ظهر مرجع مع الجواب فالمطلوب أن تصل إلى التشريع أو الحكم أو العدد، لا أن تصدّق الخلاصة. إن لم يفتح، لا تعتمد. اطلب المرجع صراحة.
الثاني: هل الهوية صحيحة؟
النماذج تجيد التلخيص. وهي تخطئ في الهوية بهدوء: رقم مادة، سنة تشريع، اسم لائحة، صفحة في حكم. الجملة تبقى سليمة المظهر، والمرجع يشير إلى نص آخر، أو إلى نص لم يُعثر عليه.
الفحص سريع إن كان المصدر مفتوحاً: هل هذا هو القانون؟ هل هذه هي المادة؟ هل هذه هي الصفحة؟ إن ترددت، فالجواب ما زال مسودة.
الثالث: ماذا وراء شارة السريان؟
نافذ. معدّل. ملغى. غير مؤكد. الشارة مفيدة، وهي أيضاً أخطر سطر في الصفحة إذا قُرئت كحكم نهائي.
في المنصة الشارة لا تُعرض وحدها كأنها إثبات للنسخة المنطبقة. أحياناً يرتبط النص الناسخ بوثيقة في المدونة. وأحياناً يُذكر بالاسم من غير رابط. وأحياناً لا يوجد إلا شارة المصدر. الفرق بين هذه الحالات هو الفرق بين دليل يمكن تتبعه وادعاء لا سند له.
الرابع: الانطباق ليس مهمة النموذج
العثور على المادة لا يعني أنها تحكم هذه الخصومة. المحكمة المختصة، وتاريخ الواقعة، والنص الخاص الذي يقيّد العام: هذه قراءة محامٍ، لا نتيجة بحث.
نصمم الجواب ليُراجع. لا ليُودَع. مسار التصدير قد يكتشف فراغاً أو مرجعاً ناقصاً أو شارة سريان تحتاج عيناً. وهو لا يقرر أن الحجة صحيحة.
ماذا نقيس اليوم — وماذا لا ندّعي
نختبر أن الوثيقة المعروفة تُسترجع من الفهرس. هذا يفضح سقوط سجل، لا جودة الرأي. ونُظهر مستوى دليل السريان مع الشارة. ونفصل مدونة القوانين عن مرفوعات الملف، حتى لا يختلط أصل عام بورقة موكّل.
لا نعلن نسبة صحّة قانونية للإجابات. ذلك يحتاج مجموعة مسائل ليبية، بأجوبة مرجعية يضعها مختصون، وبتصحيح أعمى. سنفعل ذلك حين تكتمل المجموعة. حتى ذلك الحين، أي رقم كبير عن «فوز النموذج» على مسائل ليست مسائلنا سيكون دعاية، لا قياساً.
| ما تظهره لوحة النماذج | ما يحتاجه الإيداع |
|---|---|
| جودة الصياغة على مسائل عامة | نص يمكن فتحه من الجواب |
| دقة نموذج على ولاية أخرى | هوية التشريع والمادة والصفحة |
| سرعة الإجابة وتكلفتها | دليل السريان مقروء مع الشارة |
| فائز واحد لكل شيء | انطباق يقرره مختص على الوقائع |
كيف تقرأ جواباً هنا
- اقرأ الخلاصة كمسودة عمل، لا كرأي نهائي.
- افتح كل مرجع ظاهر.
- طابق الهوية: التشريع، المادة، الصفحة، التاريخ.
- اقرأ شارة السريان ودليلها في الجملة نفسها.
- أبقِ الانطباق لك. إن غاب المصدر، اسأل عنه قبل أن تبني عليه.
النموذج الأقوى في العالم، من غير باب إلى الأصل، يبقى كاتباً ماهراً على مسودة. المحامي يحتاج الأصل.
إن أردت خطوات الشاشات بعد هذا الأصل: دليل الاستخدام يشرح المحادثة، والبحث، والقضية، والمصدر. المدوّنة هنا ليست بديلاً عن الدليل. هي السبب الذي جُعل الدليل على هذا الشكل.